عطر و مطر ودموع في فجرٍ خجول

همسات أنثى يرسمها القلم قبل إطلالة فجر خجول ليعانقها المطر ويتوجها بعطر الورد علّها تروق لكم

كل ماتكتبه الأسطورة هنا يخضع لقوانين حماية الملكية الفكرية

وأرجو عدم نقل هذه النصوص لأي مكان آخر

 "ولا تعتدوا إنه لا يحب المعتدين"

الخميس,شباط 07, 2008


يا قلب هوّن عليك..

هوّن عليك..

عذاباتُ الحياة مازالتْ تتساقط على راحتيك..

وتجلدُك القلوبُ بسوطٍ يُقال له الحب على ساعديك..

فهل كان عدلاً أن يحبوك ويرمون نار الشوق بين يديك..؟!

وهل كان عدلاً غيابُ الأحبة بعد المحبة عن ناظريك..؟!

وهل كان عدلاً حين حفروا الذكريات على وجنتيك..؟!

أم كان عدلاً نزوح المحبة منهم إليك وليس إليك..؟!

****

ألا تعقلون؟!

ألا تفقهون؟!

أليس للحب نارٌ تلوحُ بأعلى الجفون؟!

أليس للشوق شجنٌ ينوحُ بدمع العيون؟!

ألم تستوعبوا بعد ُ أن المحبة ضربُ جنون..؟!

ولم تستوعبوا بعدُ أنّي لستُ ذاك الحنون؟!

****

أيا قومُ لستُ سوى طفل يتيم حزين..

يبيع الحلوى وصوت الجوع أزعجه من سنين..

ورغم الأنين..

ورغم الحنين..

يظل يبتسم للزائرين..

****

فهلّا توقفتم لحظةً بالجوار..

وأدركتم كيف يبدو شموخ الانكسار..

فلستُ أنا من يبيع الحنان وفي داخلي منه ( انهيار )..

فهل كان جهلاً حين كفرتُ المحبة..

واعتنقتُ الفرار؟!

أجيبوا..

لأني أضعتُ الطريق..

وفي راحتيّ وشمُ القرار.....

 

 

 

الأسطورة..

ميلاد النص

الخميس 29 \ 1 \ 1429



في08,شباط,2008  -  01:30 صباحاً, عبد الله عبد الله كتبها ...

أسطورة
هل وشم القرار هذا .. كان نتاج تساقط العذابات على راحتيك... !!
أقول نعم... أو ربما نعم.
جميل توصيفك حالة الفتاة المحبة الفاقدة للحبيب .. بالطفل اليتيم بائع
الحلوى... ما إن نرى ذلك الطفل حتى ندرك جمال العاشقة الحزينة
سجينة نفسها . . !
نعم أنا إستوعبت كل شيء إلا هذه.. .:ولم تستوعبوا بعدُ أنّي لستُ ذاك الحنون؟!
:)
و لكن افرار إلى أين.. ؟
شكرا لك يا أسطورة.
لك تحيا ..و زنبقة أرجوانية

في08,شباط,2008  -  04:32 مساءً, الرحيـــل كتبها ...

الأسطورة ..

قرار انتهى بفرار
حبك للكلمات أبهرني
وأعجزني عن الحراك
شُل تفكيري
توقف لساني
تملك العناد قلمي
خائفا من عجزه عن مجاراة هذا الجمال .....

في09,شباط,2008  -  03:17 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً عبد الله
قد يكون.. نعم.. وقد لا يكون.. فلربما تساقطت من حولي..!!
" كله يدور في محور الـ ربما " :)

الطفل اليتيم..
هو كأي شخص يقدم مالديه للآخرين بينما يعجز عن إمتلاك هذا الشيء لنفسه !!

لماذا لم تستوعب تلك العبارة ؟؟ أجدها واضحة جداً.. أم تاهت عنك :)

فرار إلى أين.. إلى حيث اللا وجود.. حيث اللا حب.. حيث اللا خوف!!
أيضاً " ربما "

لك شكر بعدد قطرات المطر.. وزنبقة..وأرق التحايا

في09,شباط,2008  -  03:20 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

الرحيل..

عناد قلمك له نكهة مختلفة سيدي.. :)

كن عنيداً دائماً.. ولكن
لا تتوقف عن الهطول..

شكر تغلفه التحايا إليك..
وجورية على طاولتك..

في10,شباط,2008  -  09:11 صباحاً, الشاطئ الحالم كتبها ...

عدت بعد غياب لاشتم رائحة العطر الفواحة واستمتع بنكهات المطر في فجر خجول
يسعدني تواجدك بين كلماتي التي اكتبها وتسعدني تعليقاتك ايتها الاسطورة انت اكبر من ان اشيد بروعة كلماتك ولكن ربما اجتمعت انت وانا على شيئ واحد وهو فاقد الشيئ يعطيه لان فاقد الشيئ يحسه بقيمته وحاجته لذالك يكون عنده عطاء بلا حدود دمت بخير وسارجع ثانية لقرائة ما فاتني من ابداعاتك دمت بخير بامثالك لا اشعر بالغربة ولا الوحدة

في10,شباط,2008  -  09:31 مساءً, المناهل كتبها ...

اسطورة السعودية

بجد صرت ادخل لاستمتع وبعدها اهتم ماذ كتب وليس في حوزتي لمه استطيع قولها امام هذا لابداع

رائعه انتي ياصديقتي حتى في الاسى والانهيار

دمتي اسطورة

في11,شباط,2008  -  05:46 مساءً, أهداف كتبها ...

فلستُ أنا من يبيع الحنان وفي داخلي منه ( انهيار )..

نعم!!
في الواقع، أمام الكلمات هذه أهتزّ فلا أجد ما يقال
وليس مجاملة، بل لأني أعيش أجزءاها كاف أسد به ما يعوض عن أي مقال
دمت بخير

في11,شباط,2008  -  08:19 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

اسطورتي الرائعه

اجمل الكلمات اجدها هنا دوما رائعه بحق

لك حبي ومودتي دوما

في12,شباط,2008  -  02:05 صباحاً, ~Nisreen~(آخر قطرات المطر) كتبها ...


هل نوشم القرار على الراحتين؟
لنذكر به المقلتين
و ذلك الذي نحمله بين الجنبين؟!

دمتي بخير
تسكبي الحبر لنرتشفه

في12,شباط,2008  -  11:25 صباحاً, صقر فيصل كتبها ...

الموت في كثير من الأحيانا أسهل من الضياع

فلا طمأنينة في دهاليز الحب..!

الأسطورة

جميل هذا البوح..!

دمتِ في رعاية المولى

في12,شباط,2008  -  08:12 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً بالشاطئ الحالم..
وعوداً حميداً أخي..
أسعدني حضورك وشذى أحرفك العذبة..

عباراتك ذكرتني بنقاش كنتُ قد فتحته في مكان ما عن فاقد الشئ..
فخرجت بهذه النتيجة: "فاقد الشئ لا يعطيه ولكن مفتقد الشئ يعطيه بل ويعطيه أكثر وأكثر.."
بمعنى أن الذي يفقد الاحساس بالآخرين ليس كمن افتقدهم في زمن معين من حياته.. ومن افتقد القدرة على الحنان عكس ذلك الذي فقدها للأبد!!
تظل وجهات نظر في النهاية ولكلٍ الحق في موافقتها أو الاعتراض عليها..

دمت بخير
ومرحباً بك في وطنك وبين أهلك..
أختك..الأسطورة

في12,شباط,2008  -  08:16 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً بالمناهل..



يسعدني تواجدك صديقتي..



ومرحباً بعطرك الذي تنثرينه هنا..



ودمت بخير يا مناهل الحجاز :)

في12,شباط,2008  -  08:19 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهداف

كان الله في عونك..
فالانهيار يفوق عبارات الأبجدية أحياناً.. وتعجز عن وصفه أحرفها..

سعيدة بك هنا.. فكوني بالقرب دائماً..

أرق التحايا والود..

في12,شباط,2008  -  08:21 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً بسيدة الزمرد..



ودوماً أشتاق لحضورك يا ذات الألق..



ود لا ينتهي وجنائن ورد بين يديكِ..



ودمت بخير :)

في12,شباط,2008  -  08:22 مساءً, الأسطورة كتبها ...

نعم نسرين..

هو ذاك..

كما سكبتيه تماماً..

شكر بحجم السماء يا آخر المطر..
و وردة بين يديك..

في12,شباط,2008  -  08:25 مساءً, الأسطورة كتبها ...

صقر..

بالتأكيد.. لا طمأنينة في دهاليز حب.. إذ أن الشموع لا بد وأن تنتهي يوماً..
ويحل الظلام..

حضور يفرض نفسه بين السطور..
وحروف أكثر من رائعة
كل التحايا إليك..وشكر أكثر..

في13,شباط,2008  -  08:35 صباحاً, omnia ebrahim كتبها ...

وللموت فيهم الف حياه

نهرب منهم واليهم لا جدوى احيانا من الهروب

الاسطوره

رائعه وشجيه كعادتك

في13,شباط,2008  -  08:32 مساءً, طارق موافي كتبها ...

فهلّا توقفتم لحظةً بالجوار..

وأدركتم كيف يبدو شموخ الانكسار..

فلستُ أنا من يبيع الحنان وفي داخلي منه ( انهيار )..

فهل كان جهلاً حين كفرتُ المحبة..

واعتنقتُ الفرار؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رائعة أنت يا أسطورة
والله الله علي موسيقاك الجذابة
لك حبي وتقديري

في13,شباط,2008  -  10:19 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

غاليتي الحبيبه

افتقدك كثيرا

كل عام وانت الحب في عيد الحب اهديك كل الحب

في14,شباط,2008  -  03:18 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً أمنية..

نعم عزيزتي..

أحياناً لا جدوى من الهروب.. ولكنه تصرف عبثي لمداراة واقع !!

سعيدة بكِ هنا يا أجمل الأمنيات..

ولك الورد وأرق التحايا..

في14,شباط,2008  -  03:19 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً أخي طارق

ليس لحروفي قيمة إن لم تقرؤوها ولم تجد من يلقي لها بالاً :)

شكراً لعذب حروفك وكرم حضورك..

إحترامي وتقديري..

في14,شباط,2008  -  03:22 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً بسيدة الزمرد..

اشتقت إليك أكثر أيتها العزيزة..

واغفري تقصيري عن التواجد في الأرجاء..

أما الحب.. فا سمحي لي إذ أنني لا أحتفل بهذا العيد..

لكنني سأقول لكِ.. كل عام وأنتِ صديقتي الرائعة :)

ودي و ورودي..

في14,شباط,2008  -  11:45 صباحاً, طارق الغنام كتبها ...

الاسطورة
كلماتك اسطورة
اليوم عيد الحب
كل عام وانتى بحب
وتمتعينا بما تكتبى بحب
وادعوكى لقراءة ادراجى قصة الامس
تحياتى
ودمتى بحب

في15,شباط,2008  -  02:43 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً طارق الغنام..

شكراً لهذه الحروف المفعمة برائحة الحب..

وعسى أن يديم الله علينا جميعاً هذه النعمة..

وأعدك بزيارة في القريب العاجل بإذن الله..

كن بخير..
ولك أرق التحايا..

في16,شباط,2008  -  01:32 صباحاً, امير الفرات كتبها ...

بين روعه مفرداتكِ وجميل ورقى حروفك

أبحرت وأبحرت وكنت أتمنى ألا أعود

ففي عالمكِ الشفاف

وجدت نفسي بين طيات كلماتكِ

التي تفوق كل حدود عالمي وقلمي

تقبلي مني أجمل باقة ورد

لشخصكِ الكريم

ولقلمكِ الرائع

في16,شباط,2008  -  08:49 صباحاً, Mohammed Alsaleh كتبها ...

عوداً لذي بدء !

في16,شباط,2008  -  04:45 مساءً, الأسطورة كتبها ...

بربي إنها أجمل عودة..
وكأنني على موعد مع عطر ومطر يا سيدي..

وبما أن أحرفي عطشى ..
سأنتظر هطولك هنا وهناك..

تخية بعطر الياسمين..
وجنائن ورد لقلبك أيها العائد :)

في16,شباط,2008  -  04:50 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً أمير الفرات

وعذراً إذ أن فرحتي بعودة أخي سابقت التعليقات الأخرى..

عذب حروفك أيها الأمير كماء النهر..
فشكراً من القلب لإطراء أخجلني..

ألف تحية مغلفة بعطر الورد لشخصكم الكريم
وباقة ورد لقلبك..

في16,شباط,2008  -  06:59 مساءً, منى الهادي كتبها ...

اسطورة مكتوب

مدونتك لاتفتح عندي حاولت كثيرا لكن تحسن الوضع

وكلما مررت على عتبة محبين سألت شجنهم

هل الحب جنون))؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس للحب نارٌ تلوحُ بأعلى الجفون؟!

أليس للشوق شجنٌ ينوحُ بدمع العيون؟!

ألم تستوعبوا بعد ُ أن المحبة ضربُ جنون..؟!

اطورة هل الحب جنون ؟؟


كل الحب لقلبك


في17,شباط,2008  -  02:59 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً منى الهادي

الحمد لله أن تحسن الوضع وتشرفت بزيارتك أيتها الرائعة
سعيدة بكِ هنا..

الحب..
هو ضرب من ضروب الجنون العاقل يا سيدتي!!
وهو عقل مغيب في حضرة قلب عاشق!!
ولعل العشاق أفضل مني في تعريفه فأنا لست إلا طفلة أعبث في مدرستهم :)

كل الحب العاقل لكِ
وكل ورود الأرض لقلبك الطيب..
ودمتِ بالقرب..

في22,شباط,2008  -  10:10 مساءً, ,,( * فتــ مصريةـــــاة * ) ,, كتبها ...

جميـلة جميلة جميلة جميلة اوووووووى يا اسطورة
والله ابدعتى فى الخاطرة دى
حلوة اوووووووووووووى
مش عارفة اوصفلك قد ايه عجبتنى

في23,شباط,2008  -  07:57 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً بالفتاة المصرية

من دواعي سروري أنها نالت إعجابك وإستحسانك..

ويكفيني سعادة مرورك من هنا يا رائعة..

دمتِ كما تحبين..
وأرق التحايا لك..

في24,شباط,2008  -  02:37 صباحاً, حــــــــــايره كتبها ...


يا راااااااااااااااايقه :)


همسة في أذنك .. ( أصبت في الاختيار )

حينما تجدي برهاناً على تخلف المحبة ... يحق لك الفرار ..


لك اجمل تحيـــة صديقتي


في26,شباط,2008  -  04:45 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً صديقتي..

قد يبدو للبعض أن الفرار حل غير منطقي..

ولكن عندما تشوه معالم المحبة ويعتريها طيش وحماقات فالفرار منطقي وأكثر..

شكراً لهذه الهمسة الجميلة كصباحي هذا :)

ولك أجمل الورد وأرق التحايا..

ودمتِ بخير..


حقوق الكتابة محفوظة للكاتبة الأسطورة