أحبك
يا طُهراً تصادمت به ذات براءة وغفلة..
أحبك
يا دهراً عشته كأحلام وأوهام طفلة..
أحبك
يا عشقاً تشبعت به واحترفته ذات خيال ونشوة..
أحبك
يا نوراً داعبت خيوطه ذات فجر وغفوة..
أحبك
يا وشماً طبعته على خدي وجبيني وشفاهي ذات مساء..
أحبك
يا شعراً ويا نثراً ويا حرفاً بعثرني ذات لقاء..
أحبك
يا أنت
تتبعثر على شعري ويدي كرشات العطر
أحبك
يا أنت
تتساقط على جسدي تبللني كقطرات المطر
أحبك
يا أنت
تنسكب علي وتغرقني حباً وحباً وحباً للأبد..
.
.
.
.
.
.
الأسطورة..
ميلاد النص
السبت 9\ 2 \ 1429
كتبها الأسطورة في 07:05 مساءً ::
36 تعليق
في16,شباط,2008 - 08:25 مساءً, ميّ كتبها ... (غير موثّق)
ياي .. ما أرق الكلمات .. مبدعة أسطورة ..
أحبك
يا من رجف له قلبي
أحبك
يا من تحبني D:
في16,شباط,2008 - 10:30 مساءً, الفجر الصادق كتبها ...
رقة مشاعر تمتلكينها ...
فهنيئا لك لو انك سخرتها لهذا الدين
محبتك
الفجرالصادق
في17,شباط,2008 - 07:37 صباحاً, الشاطئ الحالم كتبها ...
الكلمات اكبر من ان نعلق عليها ففي كل بيت قراته اجد فيه جمالا اخاذا جمال يصل لحد البلاغة ما ار وع كتاباتك ايتها الاسطورة التي دونتها الالفيه الثالثة
دمت بخير
في17,شباط,2008 - 07:53 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً عزيزتي مي
سعيدة بكِ هنا..
وعسى أن تحقق أحلامك مع من تحبين :)
كل الشكر والتحايا والورد لكِ
ودمتِ بخير..
في17,شباط,2008 - 07:57 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً بالفجر الصادق
كثيراً ما أدعو المولى عز و جل أن يسخر قلمي لنصرة دينه الطاهر..
وأعدك بأن أعمل على ذلك قدر المستطاع..
فلا تحرميني من دعاء في ظهر الغيب..
شكراً لحضورك أختي..
ودمنا جميعاً برضى الرحمن..
في17,شباط,2008 - 08:01 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً بالحالم..
وإطراؤك أكبر من أن تفي بحقه أبجدية شكر..
فلك شكر يفوق الأبجدية لكرم حضورك وعذب حروفك..
وأرق التحايا..
في17,شباط,2008 - 08:08 صباحاً, لين عبد الله كتبها ...
ما ارق كلامك اسطوره
حقا انتي اسطوره
بمشاعر فياضه
وعشق ازلي
قل نظيره
ودمتي بود
في17,شباط,2008 - 09:10 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً لين
سعيدة بحضورك أيتها الرائعة
وبالمناسبة مدونتك في المفضلة :)
وكوني بالقرب دوماً..
ود وجنائن ورد بين يديكِ..
في17,شباط,2008 - 09:15 صباحاً, Mohammed Alsaleh كتبها ...
لحظة أن يلامس الحب شفاه القلوب .. تخرس الأفئدة عن الكلام المباح .. فتلتقي نظرات العيون .. وتنطبق كل عبارة حب على موقفهما ..
وصفكِ لحبه فاق الأوصاف .. أعجزتِ من بعدكِ أسطورة ..
بدأتُ أقرأ في نصوصكِ حساً مختلفاً يميزها عن غيرها ..
بالتوفيق .. ودام حضورك البهي ..
في17,شباط,2008 - 09:35 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً بالمطر
بذخ حرفك أخجلني بحق..
ونازعت الغرور هنيهات..
وهاهي الكلمات تتلعثم كيف أنظمها..
ولكنني سأحاول قدر المستطاع أن اصل لما يرضي أمثالك من المتذوقين..
جميل أن تجد هنا إختلافاً إذ أنني أمقتُ التكرار :)
زنبقة تليق بك..
في17,شباط,2008 - 07:45 مساءً, همسه عبدالله كتبها ...
رقيقة انتي كوردة ندية ... و رومانسية كاسطورة
يا اسطورة
جميل احساس الحب الذي اودعتي قلوبنا اياه بكل بساطة و رقة
لك مودتي و تقديري
في17,شباط,2008 - 09:30 مساءً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً همسه
قديماً قالوا : كُن جميلاً ترى الوجود جميلاً..
فجمال قلبك منح الحروف جمالاً يليق بها
سعيدة بك هنا أيتها الرائعة..
شكري وتقديري لكِ..
في18,شباط,2008 - 06:55 صباحاً, عبد الله عبد الله كتبها ...
أسطورة
عنيف حبك اليوم يا أسطورة....
و تطور واضح في ما تكتبين ... و وصف دقيق يفوح منه
أريج الحجاز ..
طهر يصادم براءة و غفلة ... .. و دهر كامل يسير سيرا حثيثا و أنت قد توقفت
عن النمو عند... طفولة الحب و أوهامه ..
يا نوراً داعبت خيوطه ذات فجر وغفوة.. ... وصف رائع دقيق ..فنحن لا نرى
خيوط النور الصباحية ... إلا قبيل مغادرة الفجر حيث نكون بين نومٍ و يقظة
الحقيقة أعجبتني هذه القصيدة ... اشكرك فقد إستمتعت بها
لك تحياتي و اليوم ليس هناك زنبق ..
فقد أخذتِ الجنائن بأكملها و لم تتركي لنا شيئا ..)
في18,شباط,2008 - 07:02 صباحاً, الرحيـــــل كتبها ...
الأسطورة :
كلماتك تروي قلوب العطشى .
كلمات تغادر بنا إلى العالم الجميل
إلى عالم الحب ...
هنيئاً لهذا الرجل بهذا القلب .
وهنيئاً له بهذا الحب .
أسطورة : سأقف صامتا احتراما
لهذه الحروف حتى لا أشوه جمالها
بحروفي المبعثرة وعشوائيتي ....
تقدمي وامشي واثقة الخطى فحروفك
تفخر بك ....
في18,شباط,2008 - 08:06 صباحاً, fati_zhr كتبها ...
الاسطورة
كلماتك روعة
انت تملكين حس عالي و
مرهف
اهنئك على هذا الادراج
موفقة ودمتي بخير
في18,شباط,2008 - 10:06 صباحاً, صقر فيصل كتبها ...
الحب
وهل الحب حقيقة؟
أليس الحب الموت؟!
أثقلت عليك أيتها الأسطورة..!
عذرا..!
في18,شباط,2008 - 12:46 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...
لا نطالب بالعدالة للإخوان المسلمين الذين يحاكمون أمام محكمة عسكرية ....
نطالب بحق المواطنة لهم .... ومعاملتهم مثل الجواسيس وتجار المخدرات
وتجار المبيدات المسرطنة وأكياس الدم الملوث وأصحاب العبارات الخربة ..!!!
النطق بالحكم في هذه المحاكمة الجائرة يوم 26 فبراير ...
الصمت علي هذه المحاكمة جريمة لن يرحم الله من يصمت عليها ....
تعاطفك مش كفاية .... قول لا للظلم ....
في18,شباط,2008 - 09:43 مساءً, قـيثارة Qeethara كتبها ...
عزيزتي أسطورة السعودية
أحييكِ في شعرك وإدراجك ومدونتك
أعجبتني الأبيات البريئة
مع كل تمنيات بأحلام الطفولة
تقبلي مروري : قيثارة
في18,شباط,2008 - 09:44 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...
الى اجمل واروع اسطورة
قلبك وقلمك واحد ابدعا وتالقا سويا
صديقتي الحبيبه والغاليه اشكرك حبيبتي على تعليقك الراقي يااجمل صديقه
كوني دوما بخير ومحبه لن اجد مثلكم ابدا غاليين والله
في19,شباط,2008 - 02:31 صباحاً, حــــــــــايره كتبها ...
صديـــقتــي :)
مدونتـــك أجد فيها الهدوء الذي أعشقــــه ...
أحتجت اليها كثيـــراً في الفتره الماضية .... فكنت كما كنت ولا زلت ممن يزورها دائما ..
ولكنني بدون أثـــر :)
فلك كل العـــذر ... صديقــــتي ..
في19,شباط,2008 - 03:03 صباحاً, صمـت ـالألمــاسة كتبها ...
يااسطورة .. للأبد ...
"
ياااااه .. مااعذب .. وصفك ..
اسطورتي .. طفلة ..
ولكن .. انتي من دللتنا .. ودللتي .. الحب .. باروع الكلمات :)
فلا تحرمينا .. دلالك ..
سعيده .. انا بما قرأت
استوطن .. الابداع .. بين راحتيك ..
ابقي .. بخير ..
في19,شباط,2008 - 06:33 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً عبد الله
"و تطور واضح في ما تكتبين"
أتمنى أن يكون تطوراً للأفضل..
أعجبني جداً تحليلك للنص..
وكما تعودتك.. تُجيد قراءة السطور ولكن بأسلوبك الخاص..
"الحقيقة أعجبتني هذه القصيدة ... اشكرك فقد إستمتعت بها "
أنا من سيشكرك هنا على متعة التحليل التي منحتني إياها أخي الفاضل..
أما جنائن الورد.. فسأقطفها لكم أنتم..
أو لعلي سأهديها لكم دون قطاف لتنعموا بها وقتاً أطول..
أرق التحايا..
في19,شباط,2008 - 06:37 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً بالرحيل
سوف لن أقبل بصمتك هنا..
وأعتقد أن عشوائيتك تشبه فوضوية حرفي أخي..
فأنا أحب بعثرة الحروف..
وحروفي تفخر بكم أنتم..
سعيدة بحضورك.. فكن بالقرب..
وردة بين يديك..وأرق التحايا
في19,شباط,2008 - 06:41 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً فاتي
الروعة مرورك من هنا أيتها الرائعة..
أعجبتني مدونتك منذ الوهلة الأولى :) وسأزورك قريباً بإذن الله
ودمتِ بخير..
في19,شباط,2008 - 06:45 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
صقر
الحب.. موت وحياة في آنٍ معاً..
الحب.. مرض وعلاج في آنٍ معاً..
الحب.. سر السعادة وسر الشقاء..
لم تثقل أبداً.. بل أطالبك بالمرورك من هنا متى ما استطعت.. :)
كن بخير أخي..
في19,شباط,2008 - 06:47 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
هيثم أبو خليل
حقيقة لا أعلم هل يكفي أن أقول لا للظلم ؟!
فالأقوال لا تكفي يا عرب..
ولكن كان الله في عون المظلومين..
وعسى أن يرد القضاء بالدعاء الصادق..
شكراً لك..
في19,شباط,2008 - 06:49 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً قيثارة..
أسعدني مرورك بهذا اللحن الجميل..
وأمنيتي لك.. أن يوفقك الله في الدارين وأن تنعمي بسعادة دائمة :)
خالص شكري لك..
ودمتِ بخير
في19,شباط,2008 - 06:51 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً بسيدة الزمرد..
وأهلاً بألق الزمرد..
وأهلاً بقلب كالزمرد..
سعيدة بك أيتها الصديقة الرائعة.. فكوني هنا دوماً..
وأرق التحايا لك..
في19,شباط,2008 - 06:56 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
حايـــره!!
لا أصدق عيناي..
أخييييراً عدتِ صديقتي..
أجهل كيف أصف الفرح الذي أتيتِ به إلى هنا..
وسوف لن أعاتبك على غيابك.. بل سأطالبك بوضع أثرك على كل صفحة هنا :)
(أسلوب جديد في العتاب :))
حايره.. كوني بالقرب دوماً يا غالية..
افتقدتك كثيراً وافتقدت إدراجاتك المرحه.. فاطلقي لقلمك العنان..
ود وجنائن ورد بين يديكِ..
في19,شباط,2008 - 07:02 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
ألماستي
وأنا كالطفلة الأنثى.. أرفض أن يصرح أحد لي بطفولتي.. :))
كما الصغير حين تخبرينه بأنه كبير فينتفخ رأسه رضا !!
دللت الحب!! جميل تعبيرك هذا .. واستوقفني ..
سعيدة بك متى ما جئتِ يا غالية..
ولك أجمل الزهر..
في19,شباط,2008 - 12:20 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...
الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه من فضلكم.
أدخلوا واقرؤوا قصته.
ولاتحرموه من الدعاء
إنه الآن بين يدي ربه
وقد ينجيه دعاء أحدكم .
في19,شباط,2008 - 05:48 مساءً, لين عبد الله كتبها ...
عدت لاتفقد جديدك اسطوره الجميله
فكم اتوق لارى جديدكي حبيبتي
ودمتي بود
في19,شباط,2008 - 06:00 مساءً, الأسطورة كتبها ...
طالبي شوقي
عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم
وأسكنه فسيح جناته وأظله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله..
كان الله في عونكم..
في19,شباط,2008 - 06:03 مساءً, الأسطورة كتبها ...
أهلاً لين..
حقيقة استعد لتقديم مفاجأة أو ربما تطور في أسلوب الكتابة عندي أو لعلي أجهل تسميته ولكنه نتيجة حدث أعتبره مهماً بالنسبة لي..
وأيضاً لا أريد أن أفسد على هذا النص متعة مصافحتكم لعدة أيام :)
انتظريني يا غالية..
ودمتِ بخير..
في18,آذار,2008 - 03:12 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...
يا دهراً عشته كأحلام وأوهام طفلة..
----------------------------------------
انظري هنا لو انك استعملت الباء بدلا من الكاف في "كاحلام"
فان الربط حينها بين البيت الاول والبيت الثاني اكثر متانة
فمشكلة الكاف هنا انها حينية
فكاف التشبيه مشكلتها انها يزول مفعولها حين يزول سبب التشبيه اى تبقي احتمالية الزوال ممكنه ....
اما حين يتم ابرام الامر بالباء.....فالامر قد ابرم وانتهي.
فانت طفلة دون استعمال الكاف على الرغم من انك ليست طفلة....
تحياتى
وسلام الله عليكم
في19,آذار,2008 - 07:32 صباحاً, الأسطورة كتبها ...
مرحباً أبو المعتدل
حقيقة تأملت تعليقك وأعدت قراءته عدة مرات وأعدت قراءة النص عدة مرات وتوصلت إلى مايلي:
"مشكلة الكاف حينية"
وهذا ماقصدته بالتحديد..
لأن المشاعر في الحب تتبدل وتتغير كما الطفلة حين تكبر..
وأعتقد أن حالة الحب تحتمل التعامل بطفولية.. أو بأنثوية..
ربما كنتُ طفلة حين ذاك..
وانتقلت بحالة الحب إلى مرحلة أكبر وأنضج!!
"ربما"
ويمكنني القول بأن الحب يشبه أحلام الطفلة ولا يطابقها فأحلام الصغار أبعد عن الحب وأقرب إلى الألعاب والحلوى.. ( وقصدت الطفولة هنا في سذاجتها)
أتمنى أن تكون قد وصلت الفكرة.. "وإن ارتأيت نقاشاً أوسع فمرحباً بك"
باقة ورد مغلفة بالشكر لكرم حضورك وعذب حرفك..
ودمت بخير..
الاسم: الأسطورة
