عطر و مطر ودموع في فجرٍ خجول

همسات أنثى يرسمها القلم قبل إطلالة فجر خجول ليعانقها المطر ويتوجها بعطر الورد علّها تروق لكم

كل ماتكتبه الأسطورة هنا يخضع لقوانين حماية الملكية الفكرية

وأرجو عدم نقل هذه النصوص لأي مكان آخر

 "ولا تعتدوا إنه لا يحب المعتدين"

الثلاثاء,شباط 26, 2008


 

....

ابتسم

وكأنه ربح المعركة من أول نظرة..

تقدم خطوة وهو ينظر إلى ذلك البلاط الرخامي المعتق..

ورفع رأسه ليرى أثر تلك الخطوة عليها..

فابتسمت..

استقبل جسده تلك الابتسامة وكأنها ذبذبات خطر..

ولكنه لم يلقِ بالاً ..

وتقدم خطوة أخرى.. مغمضاً عينيه..

ثم نظر..

..

ورآها كما لم يرى أنثى من قبل..

كانت خيوط الضوء تتسلط على وجهها من تلك النافذة..

وكان ينظر إليها من زاوية أتاحت له وضوح الرؤية..

..

رآها..

وكأنها العالم أجمع..

بيضاء كثلوج لبنان

والشعر ناعمٌ متأرجحٌ كشلالات الهند

أسودٌ حالك كالليل البهيم بصحراء العرب..

والأنف كسيوف اليمن..

والثغر كخاتم بلون التوت الشامي..

والعينان نيلٌ أزرق زاهي..

والجيد كفرسٍ عربية..

 

 تسمّر في مكانه لا يقوى حتى على التنفس..!!

فابتسمت ..علامة الانتصار الثاني..

 

ثم اقتربت منه ..

وتجاوزته..

وتوقفت بجوار طاولة مذهبة..

وأشارت إليه..

فجلس كمن عاد من رحلة سفر على الأقدام..

وجلست أمامه تتأمله..

وسيمٌ هو..

ويشبهها كثيراً..

بل لعله ينافسها في الجمال!!

ولكنه جميلٌ بمقياس رجل..

يستفز الأنثى فيها..

فتشيح بوجهها بعيداً هرباً من بحر عينيه..

وتباغته بالحديث:

" ماذا تتوقع أن تكسب إن أنت أذهلتني؟!"

..

استعاد وعيه بعد رحلة استكشاف لا تنذر إلا بخطر..

وأجاب بنبرة واثقة:

" كل ما لا يمكنك توقعه سيدتي"

 

وكأنه هجوم مباغت يستثير غضبها..

رفعت حاجبها الأيمن علامة الاستنكار على غروره..

"ألا تخشى المقابر؟!"

..

ابتسم..

" كيف أخشى مصيراً لا مفر منه!!"

..

أغمضت عينيها..

"لماذا اخترت الخشب؟!"

..

نظر مستنكراً غباوة سؤالها..

"وهل يملك الإنسان قدره؟!"

..

نظرت إلى عينيه مباشرة..

"وماذا تفعل بفائض الأخشاب؟!"

..

قابلها بنفس النظرات ولكن بتحدّي..

" أنحتها.. ثم أحرقها"

..

"ماذا تنحت؟!"

..

"أنثى"

..

"ولم؟!"

..

"لأعاقبها بالحرق لاحقاً"

..

"مجرم"

..

"ولكنها من خشب"

..

"وليكن.. تظل أنثى"

..

"ما كل الإناث إناثٌ يا سيدتي"

..

ابتسمت..

وكأنه يمدحها!!

"ومن هي الأنثى في نظرك"

..

"محض خرافة"

..

"ولم؟!"

..

"لأنني لم أمتلكها بعد"

..

"وهل كل ما لم تمتلكه خرافات ؟!"

..

"لا.. بل أحلام تقبع بين حدود الحقيقة والمستحيل"

..

"وأنا؟!"

..

"أنتِ..

أنتِ شجرة من أشجار الصنوبر ..

منذ أزلٍ وأحلامهم تنكسر على حافة جذعك..

منذ أزلٍ وأرواحهم تُزهق تحت شموس ظلك..

منذ أزلٍ وأنت كما السحر..

فلا يملك فأسي إليك سبيلا"

..

ساد الصمت أخرى..

وأخذ صوته يتردد في أذنها كالصدى

..

موجعٌ حرفك يا رجل..

..

ودون أن تدري قالت:

" أحب بحّة صوتك الحزين"

..

ابتسم بسخرية لا تخلو من مرارة وكبرياء

"ثم ماذا؟!"

..

تلعثمت نبضاتها وكأن القدر جاء ليسخر منها..

نظرة حزن اعتلت عينيها..

واكتست ملامحها الألم..

..

اقترب منها أكثر..

ورفع وجهها لتنظر إليه..

" لا أحب الحزن في عينيك يا امرأة "

..

ولكن الكهرباء تسللت إليه من ذقنها..

فتركها..

عادت وابتسمت أخرى..

فابتسم منتصراً هذه المرة..

ليس لتلك الشحنات.. بل لأن ابتسامتها كانت مختلفة..

لم تكن صفراء كالأولى..

ولم تكن بلاستيكية كالثانية..

بل هي حقيقة كهذا الصباح الجميل..

حقيقة كهذا العصفور الذي وقف على حدود المملكة..

يشدو بتراتيل العشق ودعوات المحبة..

فنظرا إليه معاً..

وأعقب النظرة بأخرى خاطفة إليها..

فقالت وهي مازالت تتأمل ذلك العصفور:

" لا تختلس النظر يا رجل.. فسأُحرقك"

..

ابتسم..

وأدرك أن الأنثى بفطرتها تشعر بمن ينظر إليها حتى ولو استراقاً..

أو لعلها كذلك..

"احرقيني إذاً !!! "

..

ابتسمت وقالت:

"كما تشاء..

ولكن تذّكر..

ستتحمل وحدك عواقب اختياراتك الحمقاء"

..

"ربمــــــــــــــــــــــــــا !! "

وعاد ليشاركها النظر  إلى ذلك الطائر العجيب..

 

 

.

.

.

.

.

.

هل سُتحرقه عقاباً كما كانت تستلذّ بمعاقبة الآخرين؟!

أم سيحرقها كأخشابه التي ينحتها؟!

 

 

أيضاً "ربما"

"ولعله جزء آخر"

 

 

 

الأسطورة

ميلاد النص

الخميس 14 \2 \ 1429

 

 



في26,شباط,2008  -  11:02 صباحاً, Mohammed Alsaleh كتبها ...

عجبي !

أقرأ في كلمات أسطورة جموح وقوة في اللفظ .. وتعبير جزل ولفظ قوي ..

بحق .. نصك أدبي باذخ .. يحتاج لقراءة أكثر وتعمق ..

تقبلي مروري وتعليقي .. وتهنئتي بولادة قلم جديد .. بل روائية جديدة ..

في26,شباط,2008  -  11:27 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً محمد

بل حضورك هو الباذخ بأحرفه المخملية..
وكأنني جاهدت الغرور للحظات..:)
"روائية.. أعتقد بأن الكلمة أكبر مني ومن أحرفي الصغيرة"

لك شكرٌ بحجم السماء لهذا الحضور وهذه الأحرف وهذا الدعم والتشجبع يا أخي..
وأنا من سيهنئ نفسي بأن كسبت مثلك أخاً وقارئاً وناقداً أيضاً..

جنائن ورد لقلبك وأرق التحايا..

في26,شباط,2008  -  01:07 مساءً, Mai كتبها ...

يا سلام يا أسطورة D:

أصبحت أسطورة حقيقية ..

كل هذا لديك ؟ أما جاءك بعد رواية احلام ؟ : )))

ساد الصمت أخرى..
تقصدين مرة أخرى ؟ كررت هذا اللفظ أكثر من مرة، عادت وابتسمت أخرى..
أتوقع انه قد مشى مع الابتسامة ، لكن الصمت ، ساد صمتٌ آخر ؟ لا ادري وقفت عند الصمت أخرى ..

ممتاز يا أسطورة .. =)

وفقت و في انتظار الجزء الثالث ..

في26,شباط,2008  -  01:31 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً مي
أسطورة حقيقة!! ربمـــــــا :)) من يدري!!

"ساد الصمت أخرى" نعم كنت أقصد بها " ساد الصمت مرة أخرى" ولكنني اختصرتها..
لا أدري لم.. ولكن لها وقع جميل في نفسي :)
ملاحظة جيدة أختي.. وإن استوقفك أمر آخر فلا تتردي بطرحه..
سعيدة بك هنا..

بالمناسبة لم أميز الاسم وأعتقدت بأنك شخص آخر نظراً لتلك الصورة..
وقمت بتعديل التعليق ليتناسب مع حضورك يا غاليه *_^

أرق التحايا والود لقلبك..

في26,شباط,2008  -  02:11 مساءً, ~Nisreen~(آخر قطرات المطر) كتبها ...


رائعة أيتها الأسطورة
نحتي الكلمات نحتا فصارت طوعا تمثال "أنثى"
ننتظر هل سيكون جدير بالحرق!
أم
بمزيد من النحت!


دمتي بخير
و دام عبير إنسكابات حرفك

في27,شباط,2008  -  03:39 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً نسرين

وجدت نحت الكلمات أسهل من نحت الخشب..
فقررت أن أمتهن هذه المهنة لبعض الوقت :)

لا تنتظري كثيراً فربما يتوقف القلم عن النحت دون إرادتي..

دمتِ بالقرب.. ودامت قطراتك تهطل في روعة..
أرق الورد لقلبك..

في27,شباط,2008  -  03:56 مساءً, الرحيــــل كتبها ...

الأسطورة :
ترابط قوي للنص
وانتقال من موقف إلى آخر رائع
من أراد أن يقرأ الجمال فليستلذ
بما طرحته أناملك هنا
للحق لم أجد ما يمكن نقده على الرغم من أني لست إلا متذوقا
فقط للجمال .
تركيبة هارمونية تجعلنا ننتظر ما بقي ...
غردي بربك لنستمتع بما تعزفيه من ألحان ...
تحياتي لك ولقلمك
فنحن على موعد مع روائية من الطراز الأول
ونحن على موعد مع قلم يشق طريق النجومية بقوة ....

في27,شباط,2008  -  04:08 مساءً, الأسطورة كتبها ...

الرحيل

شكراً لإطرائك وعذب عباراتك..
وشكراً لهذا الحضور المرصع بالذهب..

وأتمنى فعلاً أن أكون عند حسن ظن الجميع بي..

أشكر مرورك وتواصلك..
ودمت برضى المولى..

في27,شباط,2008  -  07:24 مساءً, لين عبد الله كتبها ...

المستبده
العنوان نفسه يشعرك بالجموح
اتمنى لك مزيدا من التوفيق
ودمتي بود

في27,شباط,2008  -  07:44 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً لين

أمنياتي لك بالتوفيق أنت أيضاً عزيزتي

دمتِ بخير وسعادة..

في27,شباط,2008  -  08:16 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

اه منك ِ يا أسطورة !!!

ظننتهما رائعتين فقط , فإذ بالمزيد منها تنتظرنا .....

وأنا معها للنهاية .....!!!

تمتلكين أسلوب شاعري ساحر بحق .....وتجيدين احاطة الأحداث بأجواء أسطورية !!!!

إلى لقاء ...

مودتي وخالص تقديري

في28,شباط,2008  -  02:35 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً د. محمد

لا أدري حقيقة إن كان هناك المزيد فيها..
ولكن أنتظر رأيك هنا فيما سأطرحه لاحقاً..
فلربما كان من الروائع أيضاً!! :)

إطراؤك بنكهة الروعة وعبق الجمال أخي..

خالص شكري وإمتناني لك..

ودمت كما تحب..

في28,شباط,2008  -  06:28 صباحاً, Ayoon Al hoor كتبها ...

صبــــــاحك ســ ك ــر ... حبيبتي الأسطــــورهـ

مبروووووك التطور الجديد .... في المدونـــــــه ذووق راقي كرقيك :)
ساافرت بعيد ... وكأنني عشــت اللحظــه معهم :)
لا أخفيك أعجاابي بكي وبحرفكٍ .... دمتي ودااامت كلماتك .. وداامت صداقتك معي :)
أعذريني على أبتعاادي :)

خالص حبي وتقديري وأحترامي لك *_^

في28,شباط,2008  -  10:47 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

سعدت بزيارة مدونتكم وكم هي رائعه احيك على اسلوبك الراقي في الكتابه وادعوك للتساول
ترى من هي تيفين ؟

وماهي العلاقه التي قد تجمع بين علم التاريخ والشعوذه؟

من هم الفراعنه ؟ هل هم طائفة من السحره ؟ ام اساطين الحكمه ؟

هل هناك جوانب في الحياه لم يطرقها العلم بعد؟

هل تعتقد في السحر؟

تابع الاحداث المسلسله وترقب معي نهاية الاحداث

في28,شباط,2008  -  12:08 مساءً, صقر فيصل كتبها ...

خذي إطرائي من المستبدة (1)
وامزجيه بالهيل والزعفران.. والكافور!

...

الماضي والمستقبل
والدروس
والحياة
والقوانين
والقدر

تقول..

هي اللحظات الأولى
ثم الأولى التي تليها..
وربما أولى تليها..

لكن

لا بد في النهاية لأحدهما أن يقتل..

ألا توافقيني أيتها الأسطورة؟

في28,شباط,2008  -  01:27 مساءً, الأسطورة كتبها ...

حور هنا!!!
بربي إنها أجمل مفاجأة..
صباحك ورد وفل وياسمين وجوري..
صباحك حب ورضا..

ويبارك بعمرك يا غالية..
صراحة كنت متخوفة من هذه المغامرة إذ خفت أن أشوه ملامح المدونة :))
لكن شهادتك أسعدتني جداً وحضورك تتويج لي صديقتي..

كم اشتقت حرفك يا امرأة.. فعودي إلينا متى ما استطعتِ..
دمتِ بخير.. ودمتِ صديقتي.. ودمتِ هنا :)

خالص الود والتقدير لكِ..
وجنائن الورد لقلبك..

في28,شباط,2008  -  01:30 مساءً, الأسطورة كتبها ...

الأخ شريف عزمي

سعيدة بمرورك من هنا..
وأشكرك لإطرائك..

وأتمنى أن يسعفني الوقت بزيارة في القريب العاجل بإذن الله..
إذ يبدو أن هناك الكثير من الغموض والكثير من الجمال حول هذه التساؤلات..

شكراً لك..

في28,شباط,2008  -  01:36 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً صقر
أشكرك جداً فإطراؤك عبقٌ برائحة الجمال أخي..

قوانين الأرض تجعل من كل نهاية لحظة أولى.. ومن كل أولى نهاية أخرى..

لذا أوافقك الرأي حتماً :)

فمهما طال بهم هذا العبث لا بد من نهاية..

جورية لقلبك..

في28,شباط,2008  -  07:08 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

أختي الأسطورة
الحكاية قديمة قدم الوجود
البشري فهل تشاطرينا الرأي
ساهمي معنا في إثراء الموضوع
من خلال إدراجنا الجديد
ولو بنعم أم لا
تقبلي تحياتي الخالصة
وشكرا.


في28,شباط,2008  -  09:56 مساءً, شذى نجد كتبها ...

جميل ماقرأته لك هنا غاليتي
فتقلبي مروري
ولك حبي

في29,شباط,2008  -  01:00 صباحاً, المناهل كتبها ...

اسطورة السعوديه
اولا اعذري لي تاخري لان بجد النت عندي عطلان
تانيا طريقه القائك جديدة علي مسرحيه بعض الشي
في كل مرة تثبتي لي انك بالفعل تستحقين القب
وصفك مبدع بجد اشعر اني داخل مسرحيه
في انتظار الجزء القادم نفسي اعرف مين حاينتصر ع مين
هو جدا جريء
وهي مبين انها مجروحه من قبل برغم كبريائها
مبروك ع اللوك الجديد كتير هاذي ورائع
انا رسلتلك من قبل هل رسائلي بتوصلك
ياريت تردي علي
تحياتي واحترامي

في29,شباط,2008  -  02:44 صباحاً, الاتحاد الفيدرالي للمدونين FBU كتبها ...

وعدنا ...فوفينا بالبعض , وما زال أمامنا الكثير ...!!!

نهنئكم ونهنئ أنفسنا بميلاد الموقع الخاص

للاتحاد الفيدرالي للمدونين

www.fbu08.jeeran.com

فكونوا معنا بجهودكم لتحقيق هذا الكثير.

في29,شباط,2008  -  09:24 صباحاً, تونس اليوم كتبها ...

مع أجمل تحيات تونس اليوم

في29,شباط,2008  -  10:09 مساءً, قـيثارة Qeethara كتبها ...

لم تخيبي الظنون في اختيارك للإسم (أسطورة)

فأنتِ كما وصفتِ مدونتك ( أسطورة)

رقيّ جزل.. جد .. لا هزل.. يا ( أسطورة)

لك كل الود : قيثارة

في01,آذار,2008  -  12:17 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

طالبي شوقي

يسعدني زيارتكم في القريب العاجل بإذن الله

كل الشكر لك..

في01,آذار,2008  -  12:18 صباحاً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً شذى نجد

لك الود والورد يا غالية

وألف شكراً لهذا المرور العطر..

تحياتي لكِ..

في01,آذار,2008  -  08:18 صباحاً, حــــــــــايره كتبها ...


صديقتي .. :)


باختصار ( تحمّست )

أنتظر جزئك الثالث ...

دمت بكل الحب ...


في01,آذار,2008  -  04:15 مساءً, شاعر العرب كتبها ...

نعم سيدتي هناك انثى من خشب وهناك انثى من لهب وما اجمل الصراحه حين تكون الصراحه من الرطب

صدقي خالد رجب
لان خالد ما يقول الصراحه
والصراحه من رطب
صدقيني ما أعارض لاجل اعارض
بس انا رجال ما احب التناقض
وإنتي أنثى من لهب

في01,آذار,2008  -  05:05 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً بمناهل الحجاز
معذورة عـ غيابك يا غالية

وألف شكراً لإطراء أتمنى أن أستحقه..
تحليلك للنص جاء متقناً ودقيقاً ورائعاً..
وهذا ليس غريباً على "حكواتية" محترفة مثلك.. :)

والله يبارك فيك وهذا بعضاً مما عندكم ^_^

بالنسبة لرسائلك للأسف لم يصلني شيء ولكن أرسلت لكِ عنوان البريد الآخر ولا أدري إن وصل هو الآخر أم لا؟!

أرق التحايا والورد لكِ..

في01,آذار,2008  -  05:07 مساءً, الأسطورة كتبها ...

الاتحاد الفيدرالي للمدونين

سأزوركم في القريب العاجل إن شاء الله

شكراً لكم..

في01,آذار,2008  -  05:08 مساءً, الأسطورة كتبها ...

تونس اليوم

ولكم أجمل وأرق التحايا..

في01,آذار,2008  -  06:35 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً قيثارة

لحنك منفرد ورائع عزيزتي

وعذبُ حرفك ممتعٌ يا نقيه..

كل الشكر وأرق التحايا لك
وباقة من الورد..

في01,آذار,2008  -  06:36 مساءً, الأسطورة كتبها ...

حـــايره

بإختصار شكراً لعطرك الذي فاح هنا

وأهلاً بحضورك صديقتي..

كل الود والورد لكِ

في01,آذار,2008  -  06:40 مساءً, الأسطورة كتبها ...

أهلاً بالشاعر خالد رجب

قصيدتك ممتعه بحق

وأعذرني إذ سأخالفك هنا... فأنا من هواة التناقض الجميل

وكما هناك أنثى من خشب وأخرى من لهب.. فهناك أنثى "الماء والنار" المتناقضة أيضاً :)
كل الشكر لمرورك أخي..
ودمت برضا المولى..


حقوق الكتابة محفوظة للكاتبة الأسطورة