عذراً سيدي..
أطلب منك أن تغضّ بصرك حين تقرؤني..
فحروفي الآن عارية عن رداء المجاملة تخفيفاً للمشي على الجراح..
وإن كنت بذات الشجاعة الـ تعتقدها .. فاحذر أن تغتصب النص بأفكار همجية لا يتمخض عنها سوى أشلاء حبر و ورق..
أُحذرك..
لأن ما سأقوله الآن ليس إلا حقيقة موجعة..
و مشهداً واقعياً لقاتل يتراقص على جثة أدب..
ولأن ما أراه وما اعتقده ليس إلا نتيجة إيمان بأن:
" كل ما يخدش الحياء ليس أدباً بل قاذورات تم إلقاؤها على جسد أدب حتى اكتسب رائحتها المنتنة..!! "
وحين يأتي قارئ يعاني من جوع وفقر وجهل ومآسي ليصافح هذه الجثة بفخر معتقداً أنه يصافح الأدب..
يصطدم بذلك العُري المُخزي..
وبتلك الدعوة المبطنة لممارسة الانحطاط على الطريقة السرية!!
أتُراه يؤمن بعد ذلك حين يصادف الأدب الوقور..؟!
أم أنه سيقيسه كما أصبحت تُقاس الأمة الإسلامية..؟!
فذلك الملتحي ليس كذلك الـ لم يبقى من آثار الرجولة على وجهه سوى شعر رموشه وحواجبه المنمصّة!!
هل سيدرك القارئ يوماً مدى الفرق
بين أن تُشاهد أنثى محتشمة مغلفة بالسواد..
تُجبرك على التعمق فيها والبحث عن سر الفتنة في الأسود؟!
وحين تصل إليها بشرف..
لا تملك إلا التصفيق احتراماً له..
وبين أن تُشاهد تلك التي تكشف أكثر مما تستر..
حتى أنك لتُرخي رأسك خجلاً من أن تشاهدها..
أو لعلك تشيح بناظريك ترفّعاً من أن يصيبك غثيان بسبب منظرها المقرف!!
تلك الحروف في نظري يا سيدي..
كالأنثى..
فلا تمارس الخطيئة فوق الورق..
وأنت تجهل كم سيشعل الحرف ويطفئ على أنقاض فكر محترق..
وحتى لا تأتي يوماً تتساءل عن سر الغرق..
وعن سر الخواء في أدب ..
لأن حشو الخشب بالدود لا يزيده قوة وصلابة أبداً..
وكأنه كما الخشب المسنّدة!!
يُغريك.. ثم يغويك.. ثم يُنهيك.. ولعلك تنتهي في مِحْرَقَة..!!
إن من لم يستوعب حجم الكارثة التي نغلّفها بأحرف منمقة..
علّه يستوعبها حين تُشبه راقصة على خشبة مسرح
تُغلفها ألوان على وجهها وحُلي مرصعة متألقة على خصرها
وتأكلها الأبصار كما تأكل النار الحطب..
وفي نهاية السهرة..
تعود إلى بيتها لتنام آمنة مطمئنة..
ويبقى ذوي الأبصار يحترقون في دوامّة الأرق نتيجة لأنهم
" لم يغضّوا البصر..!! "
فحاذروا من الحشو الخطأ.. واحذروا الاحتراق عاجلاً أم آجلاً..
و
" غضّوا البصر"
ودمتم سالمين..
الأسطورة
ميلاد النص الثلاثاء 12 \ 2 \ 1429
كتبها الأسطورة في 02:35 مساءً ::
غالتي المبدعه
تتالقين يوما بعد يوم وتبدعين
اجمل ماكتبت والله
كوني بخير دوما
تدعوكم اسرة منتديات مصر الفاطمية للاشتراك في عضويتها والمشاركة في الحوار القائم بها
http://egy-yafatma.com/vb/index.php
انت تضعين يدك فوق الجرح العميق قرات واعدت القراءة ادراج من اروع الادراجات التي قراتها
مغريات الحياة كثرت والخوف ان نرحل ويكون الله غير راض عنا
أختي الأسطورة ..
تذكرتُ يوماً حدث فيه شجار أدبي عميق في أحد أكبر المنتديات الأدبية .. حول الرمزية والجرأة بالطرح .. فكان سبب إيقافي وخروجي من عالم المنتديات إلى عالم المدونات .. مقالة كتبتها كانت بعنوان " أدب .. أم قلة أدب !؟ "
مقالة بالصميم أختي .. لك جزيل تقديري وعظيم احترامي ..
ماذا يمكن أن يفعل المدونون من أجل محرقة غزة ؟؟
1-شرح أبعاد القضية الفلسطينية والمؤامرة عليها بصدق وشفافية
2- توضيح تآمر الحكام العرب وتواطئهم قديماً وحديثاً
3- إقتراح فاعليات للمواطن العربي ليقوم بها تجاه القضية .
4- الإشتراك في أي مظاهرة أو وقفة للتنديد بتلك المجازر .
5- الحث والدعوة للتبرع من أجل إخواننا في فلسطين عامة وغزة خاصة
6- مناشدة ومراسلة الكتاب الشرفاء والقيادات الدينية أن تتحمل مسئولياتها .
7- إرسال مئات الإيميلات لجميع المسئولين والناشطين في مجال حقوق الإنسان وفضح ما يحدث ودعوتهم للتحرك .
المدون ... يملك القلم .... فلا تبخل به لفضح ظالم ... أو نصرة مظلوم ...
صدقتِ غاليتي ...
سطورة
لاستطيع غير قول صدقت كما سابقني
تحياتي غاليتي
" كل ما يخدش الحياء ليس أدباً بل قاذورات تم إلقاؤها على جسد أدب حتى اكتسب رائحتها المنتنة..!!
==============
الاسطورة ايتها الراقيه
جملتك هذه منقوشة بماء الذهب على جدران الأدب
رائعه عزيزتى بلورة صحيحه وفكر راقى نفخر به جميعا
بعيدا عن أدب السراير الذى انتشر فى الفتره الاخيره
دمتِ بحب
عزيزتي الأسطورة
أحييك علي إدراجك الرائع
وأدعوك لقراءة إدراجي الأخير
دمت بخير وحب وسعادة
طارق
كثرة المتقنعين بالأقنعة الزائفة يبعث المرء على النظر لأصحابها في مرارة طعمها كالعلقم
فوا عجبا لحال من يجولون بأبصارهم المترصدة للزلات ويتغاضون عمن يتعمد السفور!
هم يعملون بالمثل القائل (ما تطيح السقيفة الا على راس الضعيفة)
أختي أسطورة
مررت من هنا وأعجبني ما رأيت
دام يراعك نابضا بروح العطاء،،،
أهلاً بسيدة الزمرد
أعذري غيابي عن مدونتك
لكن يبدو أن مكتوب يحدد الادراجات الجديدة بمزاجه ليخبرني بها!!
أرق التحايا وجزيل الشكر لحضورك يا غالية
ودمتِ بخير..
مجهول
سأحاول زيارتكم إن شاء الله
شكراً لكم..
أهلاً بالشاطئ الحالم
جراح الأمة أكبر من يدي وأكثر من أن أحصيها للأسف..
" اللهم ارحمنا وتوفنا وأنت راضٍ عنا غير غضبان"
سعيدة بمرورك أخي في الله
كل الشكر لك..
ودمت بحفظ المولى..
أهلاً أخي محمد..
عن نفسي أصبحت أفضل المدونة أيضاً لأنها حرية رأي بمعنى الكلمة..
وكم أتمنى أن يقرأوا هذه الحروف علهم يستيقظون..
أرق التحايا وخالص الشكر لشخصكم الكريم
ودمت بخير..
هيثم أبو خليل
اسمح لي
لكن لا أعتقد أن العالم يحتاج لأقلام تفضح ما هو على مرأى ومسمع الجميع
للأسف نحن نحتاج لخطوات عملية أكثر من مجرد كتابة وقراءة..
لكن للأسف أكثر.. لا حياة لمن تنادي..
دمت بخير..
الغالية ميّ
شكراً لمرورك..
وأجمل الورد لقلبك..
المناهل الرائعة
لك خالص شكري لمرورك
وأرق التحايا والورد لك..
أهلاً أمنية
أشكر تواجدك الرائع وعذب حروفك أيتها الرائعة
ولعل وعسى أن ينتهي هذا الوباء أو تخف حدته وخاصة في مجتمعنا المسلم..
دمتِ بخير وكما تحبين..
طارق موافي
سأزورك في القريب العاجل بإذن الله
شكراً لمرورك..
ودمت بخير..
أهلاً عفراء
نعم هو أمرٌ يدعو للعجب مما وصل إليه أبناء الاسلام في الانحطاط بمستوى الأدب إلى ما وراء الجاهلية..
وبينما تغرق الأمة في المصائب.. نجد من يصفق لهم ويبارك إبداعاتهم!!!
وفي المقابل كل الهجوم على من يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر!!
الله يرحمنا..
دام مرورك مضيئاً كإطلالة فجر أيتها الرائعة
لك خالص الشكر وأرق التحايا..
عزيزتي ..
ليس كل ورق .. يُكتب عليه .. وليست كل عين تقرأ !!!
من يمسك القلم .. لديه خيارين ..إمــا أن يُعلن .. واما أن يكتم ..
و من يريد أن يعري أفكــاره للبشـــر .. فهو ليس جاهل بأن الناس اجناس ولكل منهم معتقد وأفكــار قد تصيب .. وقد تلقي به أرضاً ...
ولا يجهل أيضــاً .أن الكثيـــر والكثيــر .. يعتقد أن من يهاجم كاتب .. فهو ناقد مع مرتبة شرف !!!
قضيـــة سئمت الحديث عنها ... ولكن معكـ صديقتي كل شيء مختلف .. حتى الممل أصبح يظهر بحلة جديدة :)
دمتِ مبدعــة صديقتي
أسطورة
هي الطبائع ... التي تتلاحق خلف بعضها كأسراب القطا
ما كان إسمه أدب بالأمس صار تخلفاً اليوم .. و ما كان
عهراً بالأمس صار أدباً اليوم ... و إياك إياك أن تسميه بإسمه !!!
كذا تلك المرأة المحتشمة بالأمس المتخلفة اليوم !
لا أقول إلا ( إيهٍ إيهْ)
جميلٌ (ديكورك الجديد ) يا أسطورة !
دائماً تتحفينا بالجديد
ف زنبقة و تحية
اسطورتي ...
بعد ماقرأت ...
كيف لي .. ان اغض الطرف .. عن حرفك .. !!؟
غاليتي ..
اعذريني ..
لا استطيع التعليق ...
فكل ماكتبتي .. اصبتي به .. وكفى ...
اسطورتي ..
ابقي .. صوتاً .. لحروف محتشمه ..
ابقي صديقه ..
إتصلوا بغزة الآن
إتصل برقم (009728284) ثم ضعوا بعد ذلك أي أربعة أرقام عشوائية
وسترد عليك عائلة فلسطينية من غزة قل لها نحن معكم سدد الله خطاكم وثبتكم .. وقل لهم ما يفتح الله عليكم من تأييد وتعاطف ودعم معنوي
وستروا النتيجة كم من المشاعر والدموع أثناء المكالمة لا تتصورونه
غاليتي الأسطورة...
أتسائل مالذي دفعك لكتابة نص كهذا يعبر عن غضب بطريقة رائعة و راقية...؟!
بالفعل هناك من يتمنطقون الأدب و يحولونه إلى مجالات سفور تُخجل القارئ..
و هذا ليس بأدب...
دمت بخير
و دام قلمك رائعا صادقا و بذات رقي و حساسية
ادعوكم لزيارة مجلة كورة ko.maktoobblog.com
أهلاً حــايرهـ
أوافقك الرأي تماماً
ومن مبدأ "ليس كل.. ولكن"
أما هذه القضية.. فلعلي كتبت بكل هذا الغضب حتى أنتهي منها
ولا أعتقد أني سأناقشها بعد الآن لأنني كما يبدو سئمت منها أنا أيضاً :)
حضورك مختلف ورائع يا غالية
وحرفك يطربني دوماً..
دمتِ بخير صديقتي..
أهلاً عبد الله
نعم للأسف.. بات خطراً أن نسمي الأشياء بـأسمائها في هذا الزمن..
"جميلٌ (ديكورك الجديد ) يا أسطورة !"
الجميل أنه حاز على إستحسانكم أخي الفاضل..
شكراً لعبق حضورك بين السطور..
أرق التحايا لك.. و زنبقه..
أهلاً ألماستي الجميلة
ها أنذا أحاول قدر المستطاع أن أُبعد قلمي وحروفي عن الملوثات التي باتت منتشرة بشكل مزعج..
سعيدة جداً بحضورك الذي يضيء صفحاتي يا غالية..
كل الود لك..
ودمتِ بخير صديقتي..
هيثم أبو خليل
شكراً لك..
أهلاً بأجمل القطرات
جواب تساؤلك يكمن في قراءتي لعدة روايات أثارت حفيظتي الدينية قبل الأدبية..
فرغم إبداع الكاتبة إلا أنها مزجت بين الأدب وغيره بشكل ملفت ومزعج..
وأتساءل بدوري كيف لأولئك الكتاب أن يعودوا بحروفهم إلى أدب أشبه بأدب الجاهلية منه بالأدب الاسلامي!!
لعلي سأدعوهم لقرائتها على الملأ إن كانوا يجرأون على ذلك.. ليكتشفوا حجم الاحراج الذي سيرتسم على الوجوه..
دمتِ بخير و دام حضورك منعشاً كالمطر..
أهلاً ميدو
أعذرني فلستُ من هواة الرياضة :)
تحياتي لك..
عزيزتي اسطورة
لم املك سوى الاندهاش امام كلماتك و تصويرك الذكي جدا
كلماتي لا تكفي لتعبيري عن اعجابي
اكتفي فقط بــ ... ابدعتي
لك مودتي و تقديري
مساء مملوء بالحب
اين انت كوني بالف خير ومرور محبه
أهلاً همسه
ألف شكر لعذب حروفك كرم حضورك عزيزتي
أرق التحايا والود لك..
ودمتِ بخير..
أهلاً صديقتي الزمرد
مساؤك ورد وحب ورضا من المولى
أعذريني انشغلت كثيراً في زحمة الحياة
من القلب شكراً لمرورك يا غالية
ودمتِ بحب..
هل هي الحقيقة
أم نسيناها
أم بالكاد نتذكرهم
إنها فئة رأيت
أنها خارج مجال
التغطية
فهلا أفدتمونا
وأفدتموهم
فقط من أجلهم
لأنهم
عظماء
رأيكم فيهم
كلمة في سبيلهم
تحيي ماقد قبر
فلا تبخلوهم
بكلمة منكم
وشكرا على
قبولكم الدعوة
والسلام عليكم
الأخ طالبي شوقي
سأزورك إن شاء الله
شكراً لك
الاسطورة:
قلن لي : ما التبرج ؟
قلت : هو ان يقال للرجل اسرق ما لا تملك وتمتع بما تسرق.
قلن لي : ما الحجاب ؟
قلت : هو ان يقال للرجل لا تسرق ما لا تملك وتمتع بما تملك.
----------------
احسنت اختنا الكريمة فى هذه الكتابة التى حوت عامود الادب وعامود الاخلاق
وعامود الحكمة
فاحكمت البناء
سلام الله عليكم
مساء الألق
الذي يشبه انسكاب حرفك وفكرك
...
:كإسمكِ الذي اخترتي..اسطورة..
لم اقرأ الكثير لكني لمست الاكثر
وان مروري لهو لتعجب
لما..لاتشقي قناع الاختفاء وتجهارين بإسطورتك
قصدت ان تكتبي بإسمك
فمقالاتك تستحق ان تنسب لكِ
فكرك وطرحك رائع
~~~
أهلاً أبو المعتدل
للأسف بين التبرج والحجاب اختلطت مفاهيم أمتنا وأصبحت ثغرة يهجم علينا منها " كل من هب ودب!! "
كلامك عنهما منطقي وعين الصواب.. ولكن.. " ليتهم يتفكرون"
شكراً لمرورك المتألق
وعليك سلام من الله ورحمته وبركاته..
مجهول
مساء المطر الذي يشبه حرفك في هطوله..
لا تتعجب أخي..
فأنا مازلت على أعتاب الكتابة..
وأحتاج إلى كثير من المقومات حتى أنسب بنات الحرف لي..
وليس الأمر سهلاً أن أجاهر باسمي في مجتمع شرقي " وسعودي على وجه التحديد"
ولكن الفكرة موجودة بين بنات أفكاري
ولربما ستظهر يوماً ما..
أو ستغادر إلى أرض النسيان كما بعض الأساطير!!
دام هطولك باسمك :)
تقديري..
الاسم: الأسطورة
