ابتسامةٌ في زمن البكاء..
تسللت إليه مباغتة لحزنه..
لتكسو ملامحه بالانكسار الجميل..
لتعزف موسيقى الألم ذات زفاف دمعة..
فتعانقها حين مرور..
وتوصيها ببشرته خيراً..
فتمرّه تلك الدمعة مطأطئة خجلاً..
إذ أن ميلادها تقاطع مع مراسم دفن لبقايا حب..
أكان حباً فعلاً؟!
*****
حين تغادر أرض الواقع التي طالما ناديت بالوطنية والانتماء لها..
لتقيم خارجاً على قوانين الخيال..
فتنهبك الأحزان بجشع..
وتصفعك الحقائق ذات غفلة..
وتوشم جبهتك بغباوة الأحلام..
فتعود محملاً بالخيبات وأشلاء حلم ممزق!!
*****
حين تعبث بذاكرتك قليلاً
لتحشو تلك الفراغات منها بشيءٍ من حب..
وتواصل العبث..
حتى لكأنك هناك في منزلها..
تتلون بها وتصبغ تفاصيلك بحضورها..
وتتقاسم معها ذاكرة الماضي..
لتهديها حاضراً أبيضاً كالثلج..
ومستقبلاً فارغاً لن يمتلأ سوى بها..
فتستيقظ على جرس الواقع وإنذارات الذاكرة بأن:
" توقف عن العبث"
*****
وحين تتسلق خيالات اليقظة..
لترسم مستقبلاً وردياً ذات فرحة..
وتهديها خاتماً من ذهب..
ووعداً بوفاء مستقبلي بعد خيانات ماضية وحاضر مبعثر..
وتصرف على حلمك بسخاء..
وتكتشف لاحقاً أن هناك من يسرقك منها ويسرقها منك!!
*****
حين تتجرع كل هذا وأكثر..
سأطلبك ابـتـسـامـة..!!
وكأنك تغافل بها الحزن..
وتطوق بها عنق الفاجعة..
لتمنح المنظر أناقة أكثر..
وإن شئت..
ضع عطراً هادئاً أيضاً..
فذاك يبعث في نفوس المارّين عليك هدوءاً وسكينة..
ويناسب مرور التابوت المحمّل برفات حبٍ ذات عزاء..
لا تستغرب!!
لأننا يا سيدي.. باختصار..
في زمن الانكسار الجميل..!!!

الأسطورة
ميلاد النص
الأربعاء 20 \ 2 \ 1429 ه
كتبها الأسطورة في 07:36 صباحاً ::
هل هناك ابتسامة في زمن البكاء ؟
ربما ...لكن ستكون ابتسامة ساخرة ممزوجة بدمعة تختصر كل الدموع ...ابتسامة تسخر
من الماضي والحاضر من الاحلام التي تكسّرت على عتبة الزمن
لا انكر انني قرات اكثر من مرة لكن في كل مرة اجد صعوبة في التعليق على ما جاء بالادراج
عرفت مصطلحات جديدة
(عبث الذكريات -الانكسار الجميل -زفاف الدمعة )
اقل ما يمكن ان يقال عن هذا الادراج انه انه فلسفة نادرة او طيف قوس قذح في كل كلمة
لون ومعنى مذاق ..................................
انه من اصعب الادراجات التي يمكن ان نعلق عليه
حتى العنوان يحمل الف شي يقال ولا يقال ...........الانكسار الجميل ..............
دمت بكل الود والاحترام
قد أثرثر فأشوه ما بها من جمال ...
سأصمت فالصمت أحايين كثيرة أبلغ من آلآف وآلآف الكلمات ...
عاجز عن الوصف أ, التوصيف لما قرأت
لكنه درر من أغلا وأغلا ثم أغلا ما وقعت عيني عليه ...
نحن أمام هامة من هامات الأدب
لله در قلم يسير بسلاسة بين أناملك ..
ألإنكسار الجميـــــــــــــــــــــــل
-----------------------------------
قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل
والله المستعان على ما تصفون................ يعقوب في يوسف
-----------------------------------------------------------------------
اسطورة:
اري فيما تكتبينه انعكاس واقعي على فكرك المترجم الى كتابة
هناك من يشعر ويكتب
وهناك من يشعر ويتفكر ثم يمتب......وذلك انت
وهناك من يكتب دون فكر او شعور
--------------------------------------
الجميل هنا هو الربط بين امور الحياة
بواقعية واحساس....
فالسياسة لها انعكاساتها على علاقة الانسان بالاخر ذكورا واناثا
---------------------------------------------------------------------
انوه هنا ان الواقعية التي اتحدث عنها ليست بالواقعية التي يدعيها العلمانيون...
فالواقعية لا اساس لها في العالم العلماني....بل اذا محصنا ذلك الفكر فهو فكر عاطفي محض لان الفكر المصلحي تحكمه العاطفة ولا تحكمه العقلانية...
-----------------------------------------------------------------------
حين تغادر أرض الواقع التي طالما ناديت بالوطنية والانتماء لها..
لتقيم خارجاً على قوانين الخيال..
فتنهبك الأحزان بجشع..
وتصفعك الحقائق ذات غفلة..
وتوشم جبهتك بغباوة الأحلام..
فتعود محملاً بالخيبات وأشلاء حلم ممزق!!
ما كتبتيه هنا يعطي مثالا حيا لما ذكرته آنفا.....فهو يدعي بواقعية الوطنية ليعود محملا بالخيبات والاخلام الممزقة
-------------------------------
ما يهمني حقيقة فى كتابتك دون مجاملة هو انها تحوى فكرا وتفكرا
بوركت وبورك قلمك في قول الحق
ابو المعتدل
أسطورة ..
زمن .. تغيرت فيه المبادئ وتحولت ..
أصبح الوفاء كلمة تتردد .. وأنشودة تسمع .. ليس لها من أرض الواقع نصيب ..
وصار الانحناء شريعة والانكسار عقيدة ..
زمن تتلون فيه الأفاعي من حولك .. فتحس أنك في تعيش في الغاب .. حيث لا تفرق بين الصادق من الألوان والكاذب ..
اعذري خروجي عن النص !
أسطورة
تمزجى الخمر والنعناع وتطلى من خلف خطوط الذاكرة
لتمنحينا إنكسارا جميلا فى زمن الهزائم المغلفه بالتوب بالتفاح
راااائعه بحق
أهلاً بالشاطيء الحالم
ابتسامة في زمن البكاء.. كانت تماماً كما وصفتها أنت..
و "قوس قزح" أراه بمرورك على صفحاتي أخي..
وأتمنى فعلاً أن لا يكون الادراج صعباً من ناحية المبنى والمعنى..
ألف شكر وألف تحية وألف باقة ورد على طاولتك..
ودمت بخير..
الرحيل
نعم " في الصمت آلاف اللغات تعيش"
شكراً لحضور مفعم بالجمال وعذوبة الحرف..
أرق التحايا وخالص التقدير لشخصك الكريم..
ودمت بخير..
أهلاً أبو المعتدل
"الصبر الجميل"
إيهٍ إيه.. فلم يعد في زماننا من الصبر سوى القليل..
قد يكون كلامك صائباً فأنا أشعر وأتفكر ثم أترجم ذلك إلى حروف ..
ولربما أصبت السياسة .. لكني لم أقصدها عمداً بل قصدت إنتماء الانسان إلى أرض الواقع..
" فأنا أمقت السياسة وأتجنب الحديث عنها قدر الإمكان" :)
لكنها للأسف تحصيل حاصل لوجع متشعب في الأمة..
"هو يدعي بواقعية الوطنية ليعود محملا بالخيبات والاحلام الممزقة"
ذاك هو الوجع..
شكراً لهذا المرور الجميل أخي..
وراقني الحديث جداً مع فكرك الراقي..
دمت بخير وكما تحب..
أهلاً محمد
خروج عن النص من فرط الألم..
وحقٌ كل ما كتبت..
تقديري وإحترامي لك..
أهلاً أمنية
نعم سيدتي
هو زمن الهزائم المغلفة..
وكلٌ يغلفها حسب الرغبة..
فمنهم من يغلفها بالتمر ومنهم من يغلفها بالسكر أو العنب أو التفاح وغيره الكثير....
وتظل في النهاية.. هزائم وشمت جباهنا.. رغم أنف التحايل على ذاكرة!!
دام مرورك عطراً يفوح شذاه في الأرجاء..
باقة ورد بين يديك..
اااااااااااااااااااالله
كلام رائع وجميل يا اسطوره
نابع عن صدق مشاعرك واحساسك
اتمنى لكى مزيدا من التقدم والازدهاااااار فى كل ما يقدمه قلمك من ابداع
تحياتى واحترامى
أسطورة...
نحن من نجمل الانكسار ادعاءً...
نحن من أعطى للأبيض اسمة,ووهب الأسود ظلمته....
نحن مانريد أن يكون....
أسطورة...مقتطفات لايستغرب جمالها من متمكنة...
يبدو أنني سأدمن هنا أيضاً
أقسم أنني كتبت تعليق هنا..و طار!!
---
صديقتي..
هل هناك "إنكسار جميل"؟
مع أحرفك التي عزفت الأشجان لحنا راقي الحضور..
أقول: نعم...و نعم
دمتي بذات الروعة
و بخير دوما
اسطورة
هذا اسمك
ام وصفك
ام كلماتك
ام روعتك
تقبلى تحياتى واعجابى
وادعوكى لقراءة ادراجى من أم امريكية لثلاث نساء عراقيات
تقبلى تحياتى
ودمتى بود
انت اسطورة في زمن غابت فيه الاساطير
رائعه بكل مافيك كلماتك لها سحرها الخاص
كون بخير ياصديقتي الغاليه
همسات الساهر
شكراً لعذب حروفك..
وأمنياتي لكِ بالسعادة..
وباقة ورد مع التحية..
أهلاً نهلة محمد
نعم سيدتي..
قد نكون نحن من نجمل الانكسار إدعاءً..
ولكن ما حيلة المتكسر ذات ألم.. حين يجاهد حزنه ليبدو شامخاً.. سوى بعضٌ من إنكسار جميل ؟!
مرحباً بكِ متى ما جئتِ..
وجنائن ورد لقلبك..
وأرق التحايا..
الغالية نسرين
كثيرة هي الأشياء التي لا تكف عن حماقاتها ومن ضمنها ذاك المسئول عن إختفاء تعليقك *_^
أما الأشجان.. كان لا بد لها من حُلةٍ جميلة تكتسيها ذات عبث..
فكان ما قرأتيه..
دمت بخير وبالقرب..
وأجمل الورد على طاولتك..
أخي طارق الغنام
شكراً لعذب حروفك..
وسأحاول زيارتك في القريب العاجل بإذن الله..
كن بخير..
أهلاً بسيدة الزمرد
لحضورك نكهة أخرى وجمال آخر..
ألف شكر لعذب حروفك..
وألف وردة بين يديك يا غالية
ودمتِ بخير..
الاسم: الأسطورة
